أهمية فيتامين د للأطفال

ما هو فيتامين د ؟

أهمية فيتامين د للأطفال

         فيتامين د هو من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان لبناء العظام والحفاظ عليها , والسبب في ذلك يكمن في أن الجسم لا يمكنه امتصاص الكالسيوم ( المكون الرئيسي للعظام )  إلا بوجود فيتامين د , كما ويحافظ على صحة الجهاز المناعي ونشاط خلايا الدماغ ويتميز بوجود خصائص مضادة للالتهاب . ومن هنا تنبع أهمية فيتامين د للأطفال

مصادر فيتامين د

        يطلق على فيتامين د فيتامين الشمس لأن جسم الإنسان ينتج هذا الفيتامين عند التعرض لأشعة الشمس , كذلك يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة على الرغم من قلتها كالأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين .

جرعة فيتامين د

أهمية فيتامين د للأطفال

 

    يحتوي فيتامين د على العديد من الفوائد لصحة الأطفال ونموهم , لذلك يوصى بإعطاء فيتامين د للأطفال منذ الولادة بجرعة 400 وحدة دولية  . أما بالنسبة للأطفال بعمر سنة وأكثر فيوصى بإعطاءهم جرعة يومية 600 وحدة دولية تقريباً.

 الفوائد الصحية لـ فيتامين د للأطفال الرضع

  • يساعد فيتامين د على امتصاص المعادن وأهمها الكالسيوم الذي يلعب دور أساسي في بناء العظام والأسنان.
  • يعمل على تنظيم جهاز المناعة وبناء الخلايا ونموها.
  • يستخدم لعلاج ومنع المشاكل التي تواجه العظام مثل : الكساح وهشاشة العظام.
  • يساعد فيتامين د للأطفال الرضع في الحصول على الكمية المناسبة من الكالسيوم والفوسفات المهم في بناء العظام .
  • الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية يحصلون على ما نسبته  %5 إلى 13% من فيتامين د , بينما تزداد النسبة عند الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الصناعية لتصبح 20% إلى  37% تقريباً , ومع ذلك يبقى الأطفال الرضع بحاجة لفيتامين د

علامات تدل على نقص فيتامين د عند الأطفال

– حجم الرأس أكبر من المعتاد.

– عدم الإحساس بألم عند الأطفال.

– ازدياد الإصابة بنزلات البرد خصوصاً في فصل الشتاء.

– تأخر نمو الأسنان.

– انقباض العضلات بشكل أقل من المعتاد.

– تأخر تحديد الملامح الخاصة بالطفل.

– تعرق مفرط في رأس الطفل.

الآثار الجانبية لارتفاع فيتامين د

 

60f87f750729770012b9281b

   على الرغم من أهمية إعطاء فيتامين د للأطفال إلا أن زيادته في الجسم تؤدي إلى مضار ومخاطر كثيرة ومنها

  • تلف الكلى.
  • زيادة الرتبول
  • فقدان الشهية.
  • الإمساك.
  • زيادة العطش.
  • القيء والغثيان.
  • ألم العضلات والمفاصل.

 

الوقت المناسب لإيقاف استخدام فيتامين د

         إذا كنت تتسائل متى علينا إيقاف إعطاء فيتامين د للأطفال , فإن أغلب أطباء الأطفال يوصون بإعطاء فيتامين د منذ الولادة وحتى بلوغ الطفل العامين من عمره.

 

المصادر

  1. ^ Wolf G (2004). “The discovery of vitamin D: the contribution of Adolf Windaus”. J. Nutr. 134 (6): 1299–302.PMID 15173387.
  2. ^ “Age-old children’s disease back in force”. Thestar.com. 2007-07-25. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2010.
  3. ^ Elena Conis (2006-07-24). “Fortified foods took out rickets”لوس أنجلوس تايمز. مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2010.
  4. ^ McClean, F.C.; Budy, A.M. (28 January 1964). “Vitamin A, Vitamin D, Cartilage, Bones, and Teeth”. In Harris, R.S. (المحرر). Vitamins and Hormones. 21. Academic Press. صفحات 51–52. ISBN 978-0-12-709821-0.
  5. ^ “Unraveling The Enigma Of Vitamin D” الأكاديمية الوطنية للعلوم نسخة محفوظة 04 فبراير 2013 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ “Adolf Windaus – Biography”. Nobelprize.org. 2010-03-25. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2010.
  7. ^ Rosenheim, O.; King, H. (1932). “The Ring-system of sterols and bile acids. Part II”. J. Chem. Technol. Biotechnol. 51: 954–7. doi:10.1002/jctb.5000514702.
  8. ^ “Crystalline vitamin D”. Proc R. Soc. Lond. B. 109: 488–506. 1932. JSTOR 81571.
  9. ^ Hirsch AL. (2011). “Industrial aspects of vitamin D”. In Feldman DJ, Pike JW, Adams JS. (eds.) (المحرر). Vitamin D. London; Waltham, MA: Academic Press. صفحة 73. ISBN 978-0-12-387035-3. مؤرشف من الأصل في 8 فبراير 2017.
  10.  Zargar AH, Mithal A, Wani AI, Laway BA, Masoodi SR, Bashir MI, Ganie MA (2000). “Pseudovitamin D deficiency rickets—a report from the Indian subcontinent”Postgraduate Medical Journal76 (896): 369–72. doi:10.1136/pmj.76.896.369PMC 1741602PMID 10824056.
  11. ^ Gibbs D (1994). “Rickets and the crippled child: an historical perspective”Journal of the Royal Society of Medicine.87 (12): 729–32. PMC 1294978PMID 7503834.
  12. ^ Dunnigan M (2003). “Commentary: John Snow and alum-induced rickets from adulterated London bread: an overlooked contribution to metabolic bone disease”. International Journal of Epidemiology32 (3): 340–1. doi:10.1093/ije/dyg160PMID 12777415.
  13. ^ Pileggi V, De Luca HF, Steenbock H (1955). “The role of vitamin D and intestinal phytase in the prevention of rickets in rats on cereal diets”. Archives of Biochemistry and Biophysics58 (1): 194–204. doi:10.1016/0003-9861(55)90106-5PMID 13259690.
0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *