التخطيط للحمل

التخطيط للحمل

 :كيفية التخطيط للحمل

 أهم نصائح التخطيط للحمل

ان عملية التخطيط للحمل هي من أهم الأمور التي يجب الأنتباه اليها في هذه المرحلة , فأن المقبلات على الحمل يجب عليهن أتباع النصائح التالية لتكون النتائج مضمونة بشكل أكبر

أولا : اذا كنت تستخدمين أي وسيلة لمنع الحمل فعليكي ايقافها حالا ومن احدى هذه الطرق

حبوب تنظيم الحمل, الواقي الذكري, غرزة منع الحمل, اللولب النحاسي أو الهرموني, المباعدة الطبيعية

ثانيا : التخطيط للحمل يحتاج معرفة وقت الأباضة بحيث يتم الجماع في أيام الأباضة لضمان حدوث الحمل فأن كل أنثى لديها 28 يوم من الدورة الشهرية وتكون الأباضة بمنتصف الدورة أي باليوم 14 تقريبا في حال عدم وجود خربطة بالدورة الشهرية

ثالثا : البدء بتناول حبوب حمض الفوليك الذي يعمل على منع وجود عيوب خلقية للجنين تشمل تشوهات بالحبل الشوكي , لذلك يفضل البدء بتناول حبة واحدة يوميا قبل الحمل بشهرين ولغاية أول 3 شهور بالحمل

رابعا : اذا كان لديكي اي مشاكل تتعلق بالهرمونات مثل أرتفاع هرمون الحليب الذي يدعى بالبرولاكتين يجب عليكي زيارة الطبيب لأخذ العلاج المناسب ليكون مستواه ضمن الطبيعي وحدوث اباضة بشكل متنسق

خامسا : اذا كان لديكي مشاكل تكيسات المبايض يجب عليكي زيارة الطبيب لعلاج الحالة وحدوث حمل بشكل ممتاز , اذ أن التكيسات من شأنها أن تعمل خلل في الأباضة وعدم حدوث أو تقليل فرص حدوث حمل اذا كنت تنوين التخطيط للحمل

 

أهم الفحوصات الطبية التي يجب الأنتباه عليها من أجل التخطيط للحمل

فيتامين د ,الغدة الدرقية, هرمون الحليب (البرولاكتين), مقاومة الأنسولين, فحص تكيسات المبايض عند الطبيب  وهرمونات الأنثى

أن كسل الغدة الدرقية على فترات طويلة وعدم أخذ العلاج اللازم يعمل على زيادة هرمون البرولاكتين الذي بشأنه يعمل على خربطة بالدورة الشهرية وخلل بأوقات الأباضة, فمن المهم تناول دواء الغدة الدرقة (الثيروكسين) بأنتظام وفحص دوري لمستواه أو فحص دوري لضمان عدم وجود كسل بالغدة الدرقية

هرمون الحليب يعتبرمن الهرمونات المهمة التي يجب عليكي سيدتي التي تنوين التخطيط للحمل عملها والتأكد من ظهور الهرمون ضمن مستواه بالدم وذلك لتجنب خلل بالأباضة وتنظيم الدورة الشهرية على موعدها

وبما يتعلق بمقاومة الأنسولين الذي يعتبر من الأمور الضرورية جدا الأتنباه اليها في حال التخطيط للحمل وهي حالة تعزى ب: ارتفاع هرمون الأنسولين الذي يعمل على تنظيم دخول السكر من الدم الى الخلية عن مستواه الطبيعي بالدم وهذا الأرتفاع يعمل على خربطة الهرمونات الأخرى المسؤولة عن الأباضة وحصول تكيسات على المبايض وأضعاف الفرص لحدوث الحمل

ايضا فيتامين د يعتبر من الفحوصات المهمة التي من الممكن ان تزيد من فرص حدوث أباضة أو التنبؤ بالمشاكل التي قد تكون رئيسية في ضعف فرص الحصول على الحمل

أخيرا : تكيسات المبايض أو تكيسات على المبايض هي من الأمور الشائعة والمنتشرة خصوصا في أيامنا هذه والتي من الممكن أن تكون بسبب نشاطاتنا اليومية ونظام عيشنا الغير صحي المعتمد على الكسل , ان وجود أكياس على المفايض يعني وجود مشكلة بالأباضة وهذا يعني فرصة أقل لحدوث تخصيب للبويضة المنتجة شهريا فأن كل شهر يتم انتاج بويضة واحدة فقط ولكن في حال وجود تكيسات على المبايض سوف تجدين أكثر من بويضة ولكنها غير سليمة او غير ناضجة ولا جاهزة للاخصاب , فلقد حان الأوان لزيارة طبيبك والتشييك على هذا الأمر لزيادة فرص النساء اللاتي ينوين التخطيط للحمل

 

التكيسات على المبايض والتخطيط للحمل

التكيسات على المبايض والتخطيط للحمل

 

 

التخطيط للحمل يعتبر من الأمور المهمة لكي يحدث الحمل بشكل مثالي ففي حال تم  حدوث الحمل عليكي فورا زيارة الطبيب لتقييم الحمل واعطائك النصائح والأستشارات الطبية والعلاجات اللازمة للبدء في مرحلة الحمل , فمن الممكن أن يكون حملك قوي اذا كانت جميع الأمور طبيعية ولا توجد أي مشاكل وأيضا اذا حصل تأخير بالحمل لديكي خلال 6 شهور عليكي مراجعة الطبيب لمعرفة أسباب التأخير وعمل اللازم فلا تقلقي ولا تتوتري لأن كل هذه الأمور تكون مقدرة بيد الله عز وجل فأن شاء أن يكون لديكي طفل سيكون لديكي حتى لو كنتي تعانين من مشاكل عديدة وان لم يشأ ان تحصلي على طفل فلن تحصلي حتى لو كانت جميع امورك سليمة , فثقي بالله ووكلي أمرك له فأنه على كل شيئ قدير

الصيدلاني : أنس تيلخ

[email protected]

4 ردود

Trackbacks & Pingbacks

  1. […] المبايض، بالإضافة إلى المُساهمة في حل مُشكلة تأخر الحمل، وزيادة فعاليَّة الأدوية التي قد يصِفها […]

  2. […] من النساء تعاني من تشققات الحمل ويمكن ان تظهر في منطقة البطن بالوان زهرية,او صفراء,او […]

  3. […] العديد من النساء بمشكلة تكيس المبايض، والتي يتم الكشف عنها من خلال […]

  4. […] وضعك للطفل ورؤيته لأول مرة بين يديكي تبدأ مرحلة الرضاعة الطبيعية ويبدأ […]

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *