جهاز المناعة بجسم الأنسان

تعريف مناعة الجسم :

.

هي مجموعة من العمليات الحيوية التي تقوم بها أعضاء و خلايا داخل جسم الإنسان وذلك بغرض حمايتها من الأمراض ، السموم ، الخلايا السرطانية ، الأجسام الغريبة . و جميع الكائنات الحية لها منظومة للوقاية من المرض و تطور جهاز المناعة مع مرور الزمن يسمى المناعة المكتسبة .

وهو كذلك الجهاز المسؤول عن حماية الجسم من العدوى والمواد التي قد تضر الجسم عن طريق التعرف على الاجسام الغريبة والاستجابة لها، وهي مواد توجد على سطح الأجسام الضارة التي تدخل الجسم؛ حيث يعمل الجهاز المناعي على القضاء أو محاولة القضاء على هذه المواد التي تحتوي على مستضدات على سطحها.

أنواع المناعة بالجسم :

   هناك نوعين من المناعة في كل جسم وهما المناعة الطبيعية (الذاتية و الفطرية ) وهو متوارث، يتوارثه الأبناء عن الآباء

و المناعة المكتسبة يكتسبها كل فرد بنفسه خلال حياته مما يتعرّض له من أمراض و ممرضات  يكتسب جسمه منها حصانة. و ميزة الحصانة المكتسبة هي القدرة على إنتاج ذاكرة مناعية.

ومن الجدير بالذكر أنّ الجهاز المناعي الفطري خط الدفاع الأول الذي يحمي الجسم من لمسببات المرض بعد التعرض لمرض وحتى بدء عمل المناعة المكتسبة.

 و يعملان سوياً بتناسق مع بعضهما  فكل واحد من هذين النظامين يعمل وفق آليات مختلفة تقوم بتنشيط و زيادة  نجاح و فعالية رد الفعل المناعي للنظام المناعي الآخر

التغذية السليمة هي الخطوة الأولى لتعزيزها

 

Immune System Horizontal

إن التغذية السليمة هي الخطوة الأولى لتعزيز مناعة الجسم . فالجهاز المناعي كمعظم الأجهزة في الجسم يعتمد على التغذية السليمة  وسوء التغذية  يؤدّي  إلى نقص المناعة المكتسبة . كما أن الإفراط  في الغذاء يرتبط  بأمراض مثل السكري والبدانة التي يعرف أنها تؤثر على وظيفة الجهاز المناعي.  كذلك النقص في بعض المغذيات والمعادن يمكن أيضاً أن يؤثر عليها.

إن بعض المأكولات كالفاكهة والخضار والمأكولات الغنية بالأحماض الدهنية قد تعزّز سلامة الجهاز المناعي. كما أن  الطب التقليدي يعتقد أن بعض الأعشاب تحفّز جهاز المناعة مثل عرق السوس، إشنسا، الجينسنغ، الثوم، والبلسان نبات، والزوفا، وكذلك العسل.

المناعة و التقدم في السن

 

     هناك مصطلح التشيخ المناعي و  هو مُصطلح يشير إلى التَدَهور التدريجي للجهاز المناعي نتيجة التقدّم بالعمر، وجب التنويه هنا لوجوب أخذ الفيتامينات بشكل مستمر للكبار في السن و التي من دورها تساعد جهاز المناعه و تعمل على تقويته .

 

ما هي فيتامينات تقوية المناعة ومن أين نحصل عليها ؟

  يمكن تعزيز المناعة  عن طريق المكملات الغذائية الجاهزة من الأمثلة عليها

  • الزنك من مصادره : المحار , سرطان البحر , اللحوم الخالية من الدهن , الحليب و الحمص.
  • الحديد من مصادره : الدجاج , المأكولات البحرية , السبانخ , الفاصولياء , البروكلي و اللفت.
  • السيلينيوم من مصادره : السردين , التونة , المكسرات و الشعير
  • فيتامين (أ) من مصادره الحليب و مشتقاته , البيض , الخضراوات الصفراء و البرتقالية و البطاطا .
  • فيتامين (ج) من مصادره الفواكه الحمضية , الفلفل , البروكلي , الفراولة و الكيوي.
  • فيتامين (دال) من مصادره : التعرض للشمس , اللحم الأحمر , صفار البيض و السلمون .
  • فيتامين (ه) من مصادره : المكسرات و الخضار الورقية و البروكلي.
  • فيتامين (ب6) من مصادره : حليب الصويا , الحليب , الشوفان , الدجاج والموز

نصائح عامة لتقوية جهاز المناعة

1.غسل اليدين باستمرار

     الحرص على نظافة اليدين يعدّ من أفضل الوسائل التي يمكن من خلالها وقاية الجسم من الأمراض، وهو ما يستدعي الاهتمام بغسل اليدين جيِّداً باستخدام الماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية، سواءً قبل تناول الطعام أو أثناء تحضيره، أو بعد استخدام المرحاض، أو بعد السعال أو العطاس، أو لمس الأسطح العامة،التي تحتوي على الجراثيم  ، والتي تشمل مقابض عربات التسوق، وقوائم الطعام المقدمة في المطاعم  و ضروري جدا الانتباه لتكثيف غسل اليدين في حال وجود شخص مريض في المنزل أو العمل  و ذلك منعا للعدوى .

2.التقليل من التوتر

التوتر يسبب تثبيط الجهاز المناعي في الجسم، ويجعله عرضة للإصابة بالعدوى

3.ممارسة التمارين الرياضية

   يمكن ممارسة التمارين البسيطة كالمشي، وركوب الدراجة، والسباحة، فالتمارين الرياضية قد تخفف من التوتر و تقوي العظام و القلب وبالتالي تقوي جهاز المناعة بشكل غير مباشر .

 و ينصح بممارسة التمارين الرياضية حوالي نصف ساعة يومياً لتحقيق أكبر فائدة منها

4.النوم لوقت كاف

   يحتاج الفرد البالغ بين 7-9 ساعات من النوم ليلًا،  إلى جانب الامتناع عن شرب المشروبات المنبهة و التي تحتوي على الكافيين ، فقلة النوم تساهم في إضعاف الجهاز المناعي في الجسم، وبالتالي تضعف قدرته على محاربة الأمراض.

المراجع

 

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2_%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A

https://www.msdmanuals.com/ar/home/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A/%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A

Retief FP, Cilliers L (January 1998). “The epidemic of Athens, 430–426 BC”. South African Medical Journal. 88(1): 50–3. PMID 9539938.

^Ostoya P (1954). “Maupertuis et la biologie”. Revue d’histoire des sciences et de leurs applications. 7 (1): 60–78. doi:3406/rhs.1954.3379. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015.

^Plotkin SA (April 2005). “Vaccines: past, present and future”. Nature Medicine. 11 (4 Suppl): S5–11. doi:1038/nm1209PMID 15812490.

^Major Walter Reed, Medical Corps, U.S. Army Walter Reed Army Medical Center. Accessed 8 January 2007. نسخة محفوظة 18 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *