فحص حساسية البشرة وأهميته 

فحص حساسية البشرة وأهميته 

فحص حساسية البشرة هي الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت المادة ستتفاعل بشكل سيء مع منتج ما أم لا, حتى لو لم تكن لديك أي مشاكل معه في الماضي. لذلك، من الضروري عدم تخطي مرحلة الأختبار مهما كانت طبيعة المنتج طبيعي أو تجميلي لأنه حتى مع وجود أهم المنتجات الطبيعية ، هناك دائمًا فرصة للإصابة بالحساسية. يعاني الأشخاص من حساسية إتجاه أي أو كل أنواع المواد والمكونات ، سواء كانت مواد طبيعية مثل الزيوت الطبيعية أو المواد الكيميائية مثل أنواع معينة من المركبات. عند استخدام منتج جديد للعناية بالبشرة ، من المهم أن تختبره أولاً للتأكد من عدم إصابتك بالحساسية.

ما هو فحص حساسية البشرة؟ و كيف يمكن اجراءه؟

قد يكون اختبار الجلد طريقة بسيطة للتحقق مما إذا كانت بشرتك ستتفاعل مع المنتجات الجديدة مثل مستحضرات التجميل أو الصابون أو المرطبات أو الأدوية الموضعية لذلك ، من الضروري فهم ما إذا كانت المنتجات المستخدمة تتفاعل بشكل سيئ مع بشرتك. و لأنك مهتم بالجمال ، و للتأكد من أن المنتج مناسب لإستخدامه بشكل مستمر، سيتعين عليك إجراء فحص حساسية البشرة عند الاستخدام لأول مرة.

الطريقة الصحيحة التي توضّح كيفية فحص حساسية البشرة للمنتج:

يبدأ باختيار مكان معيّن من الجلد لإجراء فحص حساسية البشرة المنتج عليه والتي يجب أن تكون مكشوفة وممكن أن نرشح لك إستخدام منطقة باطن المعصم أو الرقبة. يجب التأكد من أن المنطقة نظيفة و خالية من أي منتجات أخرى حتى نتمكن من تحديد ردة فعل الجسم اتجاه تلك المادة وليس شيئا اخر كان سابقا على تلك المنطقة. نضع كمية بسيطة من المادة ثم ننتظر 24 ساعة و يمكن تكرير العملية حتى 72 ساعة قبل الحكم أن المادة خالية من المكونات التي قد يتحسس جلدنا منها.

ردّة فعل الجسم:

و تقسم ردّة فعل الجسم الى:

  •  رد فعل سريع و يكون عندما يبدي الجلد ردة فعل مباشرة أو خلال عدة ساعات.

يمثل التهاب الجلد التهيّجي حوالي 80 بالمائة من التهاب الجلد. إنه نوع من التهاب الجلد غير المناعي مما يعني أنه يسبب تلفًا للجلد دون حدوث حساسية مسبقة. يمكن أن يحدث هذا النوع من التهاب الجلد لأي شخص كان ؛ ومع ذلك ، هناك تباين في القابلية الفردية للإصابة ، حيث يكون أولئك الذين يعملون في المهن عالية الخطورة هم الأكثر عرضة للإصابة. تشمل المهن عالية الخطورة مقدمي خدمات الطعام ، وعمال صناعة الأثاث ، وموظفي المستشفيات ، ومصففي الشعر ، وعمال الصناعة ، وعمال التنظيف الجاف ، وعمال المعادن ، وبائعي الزهور.

الآلية التي يؤدي بها التهاب الجلد المهيج إلى التهاب الجلد هي من خلال تقليل نسبة الكيراتين في البشرة ، وإزالة الدهون الموجودة على سطح الجلد ، وتلف أغشية الخلايا ، والتأثيرات السامة للخلايا المباشرة. يحدث هذا النوع من الالتهاب الجلدي عادة بسبب التأثير المزمن للتعرض لمهيج ضعيف نوعا ما. العوامل المسببة الأكثر شيوعًا هي السوائل مثل الكحول والأسيتون والكيتونات؛ القلويات في الصابون والأحماض. و تعتبر اليدين هي المنطقة الأكثر إصابة بالتهاب الجلد المهيج.

  •     رد فعل بطيء و يكون عندما يبدي الجسم ردة الفعل بعد تكرر تعرضه للمادة و لمدة لا تقل عن (3-4) أيام.

يشكل التهاب الجلد التحسسي معظم الـ 20 في المائة المتبقية من التهاب الجلد. إنه من النوع الرابع من فرط الحساسية الذي يرتبط بالاستعداد الوراثي. عادة ما تكون المواد المسببة للحساسية ذات كتلة جزيئية منخفضة نسبيًا وقابلة للذوبان في الدهون مما يسمح لها باختراق حاجز الجلد.

ممكن أن تتلخص ردة فعل الجسم على شكل احمرار بسيط في المنطقة, جفاف, حكة, توّرم, تقشير أو حرق. و في حال ظهرت أي من هذه الأعراض فيجب عندها غسل المنطقة جيدا و الابتعاد عن أي منتج يحتوي على العطور بالاضافة الى استخدام منتجات تمتاز بقدرتها على تهدئة البشرة و من الخيارات الممتازة لهذه المنتجات:

  • كريم مرطب للوجه:

Dermaceutic K ceutic cream

Avene cicalcifate cream

Bepanthene

  • كريم مرطب للجسم:

Avene xeracalm cream

  • شامبو للشعر:

Vichy dercos ultra soothing shampoo

Ducray extra gentle shampoo

مواد ينصح باجتنابها:

و اليك الآن مواد ننصح باجتنابها و ذلك لأنها 90% تسبب تهيج أو حساسية جلدية:

العطور بكافة أشكالها

Sulfate

DEA

PHTHALATES

TALC

OXYBENZONE

ALCOHOL

COCONUT OIL

LANOLIN

COCA BUTTER

LEMON.

ومن ناحية أخرى يوجد بعض المكونات التي نعتبر التحسس منها هو أمر طبيعي عند استخدامها مثل:

AHA, BHA, RETINOL

 و في مثل هذه الحالات ننصح باستخدامها بشكل تدريجي على البشرة ( نبدأ بساعات قليلة أو بوضعها مرة كل يومين ) وأجراء فحص حساسية البشرة قبل إستخدام اي منتج جديد.

المراجع:

1- https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3900336/

2-https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0738081X2100050X

3-https://www.jaci-inpractice.org/article/S2213-2198(20)30158-6/fulltext

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *