البكتيريا النافعة

البكتيريا النافعة و 9 من فوائدها

البكتيريا النافعة والضارة, النوع الأكثر انتشاراً من الكائنات الحية, منها الضار ومنها النافع, تعيش أعداد كبيرة منها في جسم الإنسان, وتنتشر في جسم الإنسان أكثر بعشر مرات من الخلايا البشرية, يبدأ باكتسابها الأنسان منذ لحظة الولادة, ومن ثم من البيشة المحيطة, يعيش البعض على الجلد, والبعض الآخر داخل الجسم في الأجهزة الحيوية كجهاز المناعة والجهاز التنفسي, ولكن العدد الأكبر متواجد في الجهاز الهضمي.

هذا التنوع البكتيري باتزانه له أدوار أساسية ومهمة لجسم الإنسان, كما يحافظ على الصحة العامة للجسم, حيث أن هناك رابط بين البكتيريا الموجودة في الأمعاء وبين الإصابة بالعديد من الأمراض, كسرطان القولون, إلتهاب القولون التقرحي, السكري, السمنة, مرض كرون, والقلق والإكتئاب, وغيرهم.

سنتحدث هنا عن النوع المفيد من هذه البكتيريا وأهميتها لجسم الإنسان, وأضرار نقصها, كما سنتحدث عن كيفية تعزيز البكنيريا النافعة باتباع عادات صحية يومية.

فوائد البكتيريا النافعة

تختلف البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء من إنسان للآخر, ومن الممكن أن تتسبب بعض الأمراض أو الإجهاد باحداث خلل في إتزان هذه البكتيريا, ينتج عنه العديد من المشاكل الصحية, حيث أن للبكتيريا النافعة فوائد عديدة أهمها:

1. هضم الألياف, بعض أنواع البكتيريا النافعة تساعد على هضم الألياف وإنتاج أحماض دهنية مهمة لصحة الأمعاء, كما أن هذه الألياف لها دور في منع زيادة الوزن وخطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان.

2. التحكم بجهاز المناعة, البكتيريا النافعة الموجودة بالأمعاء تسيطر على كيفية عمل الجهاز المناعي, وذلك عن طريق التواصل مع الخلايا المناعية, كما أنها تؤثر أيضاً على خلايا الجهاز العصبي المركزي المتحكم في وظيفة المخ.

3. صحة الدماغ, وذلك بسبب قدرتها على إنتاج السيروتونين الذي يحسن المزاج ويقلل من أعراض الإكتئاب.

4. تقليل خطر الإصابة بمرض السكري, وذلك بأنها تحقق توازن في مستوى السكر بالدم, كما لوحظ أنه ولمرضى السكري يقل عددهم ويزداد عدد البكتيريا الضارة.

5. إنتاج بعض الفيتامينات المفيدة والهامة لجسم الإنسان, منها حمض الفوليك, النياسين, فيتامين K, وفيتامين B12.

6. دعم عمل الكبد, وذلك بمساعدته على طرد السموم وتخلص الجسم من الفضلات.

7. تمنع نمو وانتشار الفطريات في الفم, الأمعاء الدقيقة والرحم.

8. تساعد على هضم المركبات المعقدة, حيث أنها تحول الكربوهيدرات إلى سكريات بسيطة والبروتينات إلى أحماض أمينية.

9. تنتج إنزيم اللاكتيز الضروري لهضم السكر الموجود في الحليب ومشتقاته,وقد تساعد انواع من البكتيريا النافعة على منع الإصابة بحالات عدم تحمل اللاكتوز.

البكتيريا النافعة وأعراض نقصها

هنالك مجموعة من الأعراض التي تظهر نتيجة نقص في البكتيريا النافعة, أهمها:

1. اضطرابات في الجهاز الهضمي, قد ينتج عن نقص البكتيريا النافعة زيادة في الغازات في الأمعاء وانتفاخ البطن, عسر الهضم, خروج رائحة كريهة من الفم, الإصابة بالإسهال المزمن أو الإمساك.

2. أمراض القولون, وذلك بسبب انخفاض أنواع وأعداد البكتيريا المعوية النافعة التي لها دور مضاد للإلتهاب.

3. اضطرابات في النوم, يمكن أن يسبب نقص البكتيريا النافعة شعور بالتعب الدائم مع أرق وقلق.

4. مشاكل في البشرة, قد يصاحب نقص البكتيريا النافعة مشاكل جلدية عديدة منها, الأكزيما, الصدفية, الوردية وظهور البثور.

5. نقص في الفيتامنيات والمعادن, نقص البكتيريا النافعة يؤدي إلى تحليل أقل من الأطعمة التي يتم تناولها ووصولها للأمعاء, وبالتالي بقاء المركبات المعقدة دون امتصاص, وبذلك لن يحصل الجسم على العديد من الفيتامينات والمعادن من الغذاء وينتج نقص فيها, مثل المغنيسيوم, فيتامين D, فيتامين B12, وفيتاميناتK.

6. أمراض المناعة الذاتية, يزداد احتمال الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية بنقصان البكتيريا النافعة بالجسم.

7. تغيُر بالوزن, قد يكون زياد الوزن أو نقصانه دون اتباع حمية لهذه الغاية علامة على وجود نقص في البكتيريا النافعة, وذلك لأن الجسم غير قادر على امتصاص العناصر الغذائية كاملة, وغير قادر على تنظيم مستوى السكر والدهون, مما يؤدي إلى فقدان في الوزن.

تعزيز البكتيريا النافعة

يمكن تعزيز نمو البكتيريا النافعة وزيادة عددها بتناول أغذية محددة تساعد على نموها, وباتباع عادات صحية محددة, والتي تتشكل في ما يلي:

1. النظام الغذائي, وذلك بزيادة تناول الخضروات وأهمها الملفوف, والبصل والثوم والموز, وذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروبايوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا وعملها, كما يجب التقليل من الطعام الذي يحتوي على السكر والدهون.

2. تقليل الإجهاد والقلق والتوتر, التعرض المستمر للضغط الجسدي والنفسي ينتج عنه آثار ضارة على الأمعاء, وذلك أنها تقلل من تدفق الدم والذي بسببه تتغير مكونات البكتيريا المعوية وعددها, الضارة والنافعة.

3. ممارسة الرياضة, ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في نمو البكتيريا المعوية النافعة, كما أن لها عديد من الفوائد الأخرى, منها فقدان الوزن, وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

4. النوم بقدر كاف يومياً, يساعد النوم المريح بقدر كاف يومياً على تحسين المزاج, والذي ينعكس إيجاباً على صحة الأمعاء.

5. تناول المزيد من الأطعمة المخمرة وذلك أنها غنية ببكتيريا البروبيوتيك المفيدة.

6. الإقلاع عن التدخين, يؤدي الإقلاع عن التدخين إلى تحسين صحة الأمعاء بزيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء.

7. تناول البريبايوتكس, هو نوع من الألياف تزيد من إنتاج الأحماض الدهنية التي تعزز صحة الجهاز الهضمي, ومن الأطعمة الغنية بالبريبايوتكس الشوفان والموز والفول والحمص.

8. زيادة الدهون الصحية المضادة للإلتهاب في الوجبات الغذائية, مثل الأسماك وبذور الكتان الغنية بالأوميجا 3.

المراجع

1. https://askabiologist.asu.edu/beneficial-bacteria

2. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4290017/

3. https://www.healthline.com/health/gut-health

4. https://www.medicalnewstoday.com/articles/325293#prebiotic-fiber

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.